أحمد صدقي شقيرات

303

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

( رشدية شهادت‌نامه ) « 5 » في 1277 ه - 1860 - 1861 م ، ثم عين في غرفة البوصلة « 6 » التابعة لدار الفتوى العالية ، في شهر رجب 1278 ه - كانون الأول 1861 م ، والتحق بدروس محمد نوري أفندي الشهري أمين الفتوى السابق « 7 » نجح في الامتحان وفي ذي الحجة 1280 ه - أيار 1864 ، وانهى عمله في الفتوىخانة ، وترفع إلى صنف الملازم في رجب 1283 ه - تشرين الثاني 1866 م ، وعين مصحح في الفتوىخانه « 8 » ، وفي ذي القعدة 1283 ه - نيسان 1867 م ، عين مسود في دار الفتوى ، وبعدها مارس عمله في غرفة الإعلامات الشرعية ، وبعدها مبيض في دار الفتوى ، وفي 11 ربيع الأول 1290 ه - 9 أيار 1873 م ، أخذ الإجازة في العلوم الشرعية العالية . عين ضياء الدين أفندي في عام 1291 ه - 1874 م ، نائبا شرعيا في مدينة أورفه « 9 » ، واستمر في وظيفته هذه حتى عام 1293 ه - 1876 م ، حيث أعفي من عمله

--> ( 5 ) - شهادة المكتب رشدية ( رشدية شهادت‌نامه ) : والشهادة الرشدية العامة ، والتي تمنح للطالب بعد إنهاء دراسة المرحلة الرشدية ( المتوسطة ) ، وبعد نجاحه في الامتحان العام الذي يتقدم له . ( 6 ) - غرفة البوصلة ( بوصلة اوطه‌سى PuslaOdasi ) : وهي احدى اقسام أو شعب دائرة الفتوى ، ( فتوىخانه ) فعند طلب الفتوى تسود ( تكتب المسودة للفتوى ، ويعطى جوابها كتابة أو شفويا من هذه الغرفة ، أي انها غرفة جواب الفتوى ، وتتكون هذه الغرفة من غرفة الفتوى ، وغرفة الاعلامات انظر : OsmanLi Tarih Deuimeri , G 2 , S 782 . ( 7 ) - محمد نوري أفندي الشهري ( امين الفتوى السابق ) : ولم نعثر له على ترجمة ، وهو شخصية أخرى ومختلفة عن محمد الفتوى محمد نوري أفندي ، الذي كان يعمل مع شيخ الاسلام محمد ضياء الدين أفندي . ( 8 ) - علمية سالنامه ، ص 617 . ( 9 ) - اورفة Urfa : وهي مدينة تركية تقع في الطرف الجنوبي - الشرقي من الأناضول ، بالقرب من الحدود السورية وتبعد عن مدينة حلب 190 كم باتجاه الشمال - الشرقي وعن مدينة دياربكر 145 كم غربا ، وتقع بالقرب من نهر كهريز إحدى روافد الفرات ، وهي مدينة تاريخية ، ويوجد فيها ( عين زليخه ) ومقام وكانت ( إبراهيم الخليل ) عليه السلام ، وهي من المدن التي فتحها المسلمون في عهد الفتوحات الاسلامية ، وكانت المدينة تعرف باسم " رحا " بضم الأول ، وكان يطلق على أهالي اورفة اسم ( رحاوي Ruhari ) ، وفي زمن الحروب الصليبية ، كانت المدينة مركز امارة ( الرها ) الصليبية ، حيث اطلق عليها الصليبيون اسم ( الرها ) ، وكانت المدينة تعرف باسم ( ايديسا ) أيضا ويقال إن المدينة اخذت اسمها الحالي ( اورفة ) من اسم الشاعر اليوناني القديم ( اورفيوس ) ، وأخيرا سميت المدينة باسم ( شانلي اورفة ) ، وقد ضمها العثمانيون إليهم من المماليك في عام 922 ه 1516 م ، وأسست فيها ولاية عثمانية صغيرة وهي ولاية الرقة حيث كانت اورفة مركز الولاية ، وكانت تتكون من سبعة ألوية - سنجاق ، وهي ألوية : اورفة ( المركز ) ، حماسي ، خابور ، الرقة ، بني ربيعة ، الرحبة ، بيرجك وفي أواخر العهد العثماني ، كانت اورفة مركز لواء اورفة التابع لولاية حلب ، وكان يشكل الجزء الشمالي الشرقي من الولاية ، وكان يضم ( 4 ) أقضية ، وهي : قضاء اورفة ، وروم قلعة ، سروج ، بيرجك ، و ( 842 ) قرية ، اما قضاء اورفة المركزي فيضم ( 7 ) نواحي هي : دوكرلو ، اويم آغاج ، جايقبو ، يوزآباد ، طرن ، فيدصيدر ، تركمان جلابي ، و ( 318 ) قرية ، وقد بلغ عدد سكان لواء اورفة في أواخر العهد العثماني حوالي ( 122 ) الف نسمة ، بينما بلغ عدد سكان مدينة اورقة 188 ، 28 نسمة ويتكون السكان من العرب والأكراد ، ويوجد في لواء اورفة العديد من الآثار العثمانية منها : عدد كبير من الجوامع